محمد نبي بن أحمد التويسركاني

333

لئالي الأخبار

فيها وذكرت الحسين عليه السّلام ولعنت على ظالميه . وفيه أيضا ان المؤمن إذا شرب الماء وتذكر سيّد الشهدا عليه السّلام يكتب له كم الف من الحسنة ويمحى عن صحيفته كم ألف من السيّئة . أقول : هذا ما وقفت عليه من آداب الاكل والشّرب المحتاج إليها المتبصّر في أكله وشربه . وفي الوسائل بعد نقل كثير ممّا مرّ وقد ذكر في مكارم الأخلاق جملة أخرى من نصوص الأطعمة . أقول : انّى راجعت نسخته حين فراغى من تأليف الباب بأسرها فلم يكن فيها بل ولا في غيرها من عمد كتب الأصحاب شئ غير ما حرّرناه هنا . * ( في خواص الماء بأنواعها ) * لؤلؤ : في فضل الماء في نفسه وفي خواص الماء البارد ، والماء المغلى ، والماء الفاتر ، وماء الحمام . وماء الجب ، وماء الميزاب ، وماء المطر وفي طريق جعل الماء المرّ والماء المالح عذبا امّا فضل الماء في نفسه فقد قال اللّه تعالى : « وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ » ، وقال النبىّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : الماء سيد الشراب في الدّنيا والآخرة . وفي خبر قال : سيد شراب الجنّة الماء . وقال الحسين : سئل رجل أبا عبد اللّه عن طعم الماء فقال : سل تفقها ولا تسئل طغشا طعم الماء طعم الحياة . وقال الصّادق عليه السّلام : الماء البارد يطفى الحرارة ويسكن الصّفراء ، ويذيب الطعام في المعدة ، ويذهب بالحمى . وفي فقه الرّضا ويهضم الطّعام ويذهب الفضلة الّتى على رأس المعدة . وعن أبي طيفور المتطبّب قال : نهيت أبا الحسن الماضي عليه السّلام عن شرب الماء قال : وما بأس بالماء وهو يدير ( يذيب خ ل ) الطعام في المعدة ويسكن الغضب ويزيد في اللّب ويطفئ المرارة ، وقال أمير المؤمنين : الاستنجاء بالماء البارد يقطع البواسير . وقال الصّادق عليه السّلام : الماء المغلى ينفع من كل شئ ولا يضرّ من شئ وسيأتي انّ السجاد عليه السّلام قال في حديث : شيئان ما دخلا جوفا إلّا أصلحاه ، الرّمان ، والماء الفاتر